مدرسة دمياط الجديدة للتعليم الاساسى
مرحبا بك في منيديات مدرسة مبارك الاعدادية
منندي تعليمي يخدم الطالب - المعلم - ولي الامر
سجلاتنا تفيد بانك غير مسجل لدينا فقم بالتسجيل وافيد وااستفيد



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

  مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ/جيهان القباري
مؤسسة المنتدي
مؤسسة المنتدي
avatar

انثى
العمر : 44
نقاط : 2330
عدد المساهمات : 1279

مُساهمةموضوع: مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي    الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:37 am


إن التسرب المدرسي كان ولا يزال شكلا من الأشكال المعرقلة لكلّ التخطيطــات و المنهجيات المسطــرة لتعليم و تكوين الأجيال الهادف إلى إعـدادهم لمواكبة التطورات وحمل المسؤولية بكل ما يمكن من النّــضج الفكري و الوعــي . وهو فضلا عن أنّــه ظاهــرة تربوية تفشل طموح الدّولــة وتحبط أهدافها فهو في نفس الوقـت مشكل سياسي واقتصـــادي واجتمـــاعي لــــه أثره السلبي على التنمية الشاملة و التكوين المنتظم .

[b]ووعيــا من اليونسكو بأخطـــار
التسرب المدرسي فقد نظم في جنيف عام 1980 مــؤتمرا دوليـــا للتربية انصـبّ اهتمامه على بحث سبـــل تحسين فعّــالية الأنظمة التعليمية عن طــريق التخفيف من وطأة الهــدر في مختلف مراحلها .

[b]وفي الجزائر كما هو الشان بالنسبة لدول العالم الثالـــث إنّ التســرب المدرسي مشكلــــــة نراها تستفحل استفحــالا مقلقــــا سنة بعد سنة ، وإن هـــذا يقتضــي تكثيف البحــوث التربوية الميدانيــــة عن طــريق الاستبيــانات و الاستقصـــاء و الإحصـــاء و السياسة الرشيدة في بناء البرامج وتحديد المواقيت و العناية بمجال التكوين وذلك على مــدى مسارات دراسية طويــلة، في بيئات جغرافية اجتماعية متباينة باعتبـــار أنّ نقط القــوّة و نقط البداية في بنــاء القــدرة العملية و العلمية في أيّ بلــد مرتبط كل الارتبــاط ببنـاء منظومة تربوية سليمة لا شــوائب فيها . وحين نريد ان نحدد مفهوم
التسرب من غير الممكن الوقوف على تعريف دقيق وكامل لمفهوم التسرب المدرسي لأنّ صعوبة الأمر ترجع بالأساس إلى كون هذه الظاهرة- التي لا تواجهها مدارس الجزائر فقط - إلى تشعّــب الجذور و تعــدّد الأسباب و تـنوع مظــاهره وكثــرة طوائفـه بالإضـــافة إلى وجهات النظــر المختلفة التي تقـدّم بهـــا الباحثون في هذا الموضوع .

[b]فالتســرب المدرسي ظاهـــرة تربوية تعليمية تعني انقطــاع التلميذ عن مواصـلة الدراسة في سنة أو مرحلـــة من سنوات ومراحـــل التعليـــم انقطاعـا نهائيــا لسبب من الأسبــاب الموضوعيـــة والغيـــر موضوعيــة وذلك قبـــل انقضاء المرحلة الإجبـــارية المحددة من طرف الدولة .وهذا المشكل المتمثّــل في انقطاع التلميذ عن الدراسة دون أن يتــــمّ المنهـــاج المقــّرر و دون أن ينهـي عملـية التعلــم بأبعـادها و أهدافها غالبا ما نجــده وراء الإخلال بالنفقــــات المرصــودة للنظام التعليمي و التوقعات التخطيطية المعـدّة لتنظيم التعليم في جميـــع أطــــواره

[b]وممّــا يلاحظ أن المشكــل أصبح يزداد حجمــه نتيجة للنمو المتزايد في عـــدد التلاميذ خاصة في الدول التي تـتبنّى تعـميــم التعليـــم وتسعى إلى خلق فرصه في نطاق واسع ، و الظاهــرة أكثر حــدّة وتفـاقمـا سيّما في البـيــئات الريفية و خاصة عندما يتعلق الأمر بالإناث . ومن هنا فالتســرب المدرسي يؤدي إلى تأخير تحقيق إلزامية التعليم، و إلى ضياع الكثيــر من الجهود والأمـــوال وتعطيل مسار الارتقاء بالمستوى التعليمي المنشود

b]تنقسم هذه الدراسة إلى قسمين :








· التلاميذ ما دون التمييــز أي 13 سنة وأقل








ودراسة هذه المرحلة تستدعي اللجوء إلى الأجهزة الاجتماعية المختصــة برعاية الطفولة والأمـــومة والأســـرة لنتوصل إلى فهم الحقائق المتعلقة بنفسية الطفل وحاجاته وبالتالي البحث في طرق معالجة الظاهــرة والحد منهـا .








� التلاميذ ما بين 13 و 16سنة حيث يصبح التلميذ مسـؤولا عن أعمــاله وهي مرحلة تتشابك فيها الظروف الاجتماعية و النفسية المتولدة عن عوامل التغيّــر التي تصيب الفرد في كيانه الاجتماعي ونموّه العقلي وتحوّلاته الجسمانية والنفسية التي غالبا ما ينبثق عنها التفاعل الإيجــابي مع الوسط التربوي أو العكس .


























التســـرب المدرسي عوامل ومسببــات:








إنّ الباحث في أسباب التسرب المدرسي ما من شكّ أنّــه سيجد نفسه أمام زخم كبير من العوامل و الأسباب وإنّـنــا لمتأكّـدون أنّ هذه الأسباب بالإمكان حصـــرها في نقطتيــن :








1- العوامل الداخليـة وهي أمور يمكن تجاوزها والحدّ من أثرها في مجال الوقاية والعلاج ذلك باعتبــار أنها ناجمة عن مواطن النقص والخلل المتواجدة في المنظومة التربوية و الوســط المدرسي بصفة عامّة .








2- العوامل الخارجيــة أمّـــا هذه فهي عوامل خارجة عن نطاق المشرفين على شؤون التربية والتعليم ، و لا يمكن التصدّي لهــا إلاّ باللجـــوء إلى الهيـئــــات المختصّــة .


أ – العوامل الداخليــة :







- النقائص الناتجة عن بعض قرارات المنظومة التربوية .








- نقص الروح العملية والمهنية لدى عدد كبير من المدرسين الجـدد و عزوف القدمــاء عن تجديد معارفهم في ميدان علوم التربية .








- عـدم توافق الكتاب المدرسي و المناهج مع حاجات المتعلمين أو عدم قدرتها على تلبية رغباتهم وإشبـاع ميولهم .








- غياب السندات و التجهيـــزات البيداغوجية الجالبة للاهتمـــام .








- ضعف الإدارة المدرسيــة وقلّـــــة إسهامها في تحريك دواليب الأداءات التربوية الفاعلة .








- روتينية الإشـــــراف التربوي وظرفيته.








- حاجة المدرسة إلى فعالية الموجهين التربوييــن.








- انعدام البحث التربوي العميق المنبعث من بيئة المدرسة الجـزائرية ، وانعدام المجلات التربوية المتخصصـة و المشتملة على المستجدات العالمية في ميدان التربية .








- الاكتظاظ داخل الأقســـام نتيجة الانفجار السكّــاني وعدم تمكّــن المعلّم من تقديم تعليم نوعي لسوء ظــروف العمل المادّيـة والمعنــوية .








- الحالة الاجتماعية والمادية المــزرية للمعلـــــم .








- نظم الامتحانات و وضعية المتعلمين فيها أمام أســاليب التقويم .








- عدم التزام المعلمين الصــرامة في متابعة نشـــاط التلاميذ وأعماله








- وضــع التلميذ الذي يعاني بعض العجز مع مجموعة تفوقه مستوى .








- عقم بعض طرق التدريس و سوء المعاملة التي يتعرض لها بعض التلاميذ من قبل معلميهم (الشتائم المعايرة ، السب …) .








العوامل الخــارجية :








- مصاعب ذات مصدر ذاتي أو عائلي :








- ضعف الثقة بالنفس و استحواذ الخجل على المتعلم .








- فساد الجوّ العائلي بسبب الصراعات و سوء التفاهم بين الوالدين أو الفقر المدقع الذي غالبا ما يكون وراء انقطاع المتعلّـم للاندماج في سوق العمل مبكــرا بحثا عن مصدر الرّزق لمساعدة الأولياء .








- قلّــة اهتمــام بعض الأولياء بالدّراسة وكذا أبنــائهم نتيجة لتفشــي بطالة الجامعييــن .








- انعكاســات العادات والتقاليد الموروثة وما يمليه العرف على بعض الأبــاء خاصّــة عندما يتعلّق الأمـــر بالفتاة الريفيــة بالدرجة الأولى .








- عدم قدرة بعض الأوليــاء على تحمّـــل مصــاريف أبنائهم في مجال النّـقل و تغطية تكاليف الغذاء.








- انحطـــاط مكانــة المعلّـم و المتعلّــم في الوسط الاجتمــاعي الذي سادته الرّوح المـــادّيـة .








- التوزيع الجغرافي المختلّ للمؤسســات التربوية وعدم توافقــه مع الأحياء و القرى .








- التنقلات المستمرة للتلاميذ الذين تبعد المدرسة عن مقرّاتهم بالكيلومترات .








- التنقلات المتواصلة للأســرة و كثرة رحيلها .








- قلّة وسـائل المراقبة والتكوين بالبيت .








وإلى جانب هذه الأسباب لا ننكــر أنّ هناك عوامل نفسية وجسدية غالبا ما وجدناها هي التي دفعت المتعلم إلى الانقطاع ومن بينها نذكـر على سبيل المثــال :








- ضعف الحواس : البصـر و السمع .








- المرض المزمن الذي يفرض على المتعلم الانقطاع عن الدراسة بين الحين والحين .








- العقـد النفسية الناتجة عن اضطـراب العلاقات بين الأولياء وعدم وجود مؤشرات الحوار البناء .








- نقص الذكاء و الاستعداد و نقص قدرة الاستيعاب الناجمة عن الاختلالات النفسية والجسمانية .








- ضعف قدرة الإدراك و التذكّــــر.








- الخجل وشعور التلميذ بالإحباط وعدم القدرة على الاستمرار في الدراسة نتيجة تراكم الضعف و استفحـــال أسباب العجـــز .








- انعدام الرغبة في الدراســــــة وميل المتعلم إلى الحـــــرف و الاحتراف .








إنّ هذه الأمــور المذكورة وغيرها هي من بين الإشكاليات المطروحة ميدانيــا ، وإنّـه ينبغي لنا أن نعمل على التصدي لها بشيء من الإمعان والتريث رغبة في الوصول إلى حلول ناجعة تسهّـل للتلميذ سبل اكتساب المعرفة و توطّــد العلاقة بينه وبين مدرسته ، لأنّــه كما توضّحه الحياة المدرسية في عمق واقعها المعيشي بفعل العوامل المذكورة قد خلقت بعض السلوك الغريب عن المدرسة الجزائرية التي كانت في يوم ما مثالا و نموذجا يقتـدى به في مجال الدراسـة و آدابها ، حيث أصبحنا اليوم لا نرى من المتعلمين الذين يعانون العجز أو التخلف الدراسي ، أو الأزمات النفسية إلاّ التمــرّد على نظام المدرسة ، و الاستعـصاء في الانسياق و الخنوع ، بل غالبا ما نجدهم يعـوّضون الفشل الدراسي بالسلوك الشـــاذّ الذي يدفع بإدارات المؤسســات إلى فصـله أوتحـويله وهذا باب آخــر من أبواب الّتســرّب .








وتشير الإحصائيات إلى أن 3 إلى 5 % من التلاميذ المتمدرسين على مستوى أيّ مؤسسة من مؤسســات الوطن يتسربون سنويـا ومن هنا إنّــه لا بد للمشـرفين على التعليم ببلادنا أن يضعوا أساليب و ميكانيزمات لوضع حد لهذا السيلان لأنّ الرقم ما من شكّ في ذلك مرتفع و جدّ مخيف حين نأخذه على المستوى الوطني ، وهذا أمر يتنافى مع ما تعدّه الدولة من إمكانات مادية من أجل توفير تعليم منتظم للجميع .












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أ/جيهان القباري
مؤسسة المنتدي
مؤسسة المنتدي
avatar

انثى
العمر : 44
نقاط : 2330
عدد المساهمات : 1279

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي    الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:38 am

1-نطاق الظاهرة في الوسط التربوي :








لتكون الدراسة دقيقة يجب أن نحدّد نسبة المتسربين بحسب المستوى و كذا المرحلة عند نهاية كل سنة دراسية حتى يساعدنا ذّلك على معرفة النسب بدقة وبالتالي وضع المنحنيات دونما مغالطة أو احتمال تقديري وبعد جمع المعلومات اللجوء إلى التحليل و اتخاذ القرار .








2-نطاق الظاهرة في المحيط الجغرافي و البيئي :








أمّــا في هذا المجال إنّــه لابدّ من أن يكون الإحصــاء شاملا يعمّ كـلّ أرجاء التراب الوطني و أن








تشمل هذه العملية الإحصائية كل المناطق الجغرافية بأريافها ومدنها ومناطقها النــائية لأننا كلّــما دققنا في مجال التشخيص كلما تجلت العوامل و المؤثـرات وسهلت طرق العلاج بحسب ما تقتضيه الأولويات وما تستلزمه الموضوعية والواقعية رغــم أنّ هناك عوامل يعسر علاجها نظرا لارتباطها بجوانب اجتماعية أو نفسية يصعب حلّــها على المدى القريب أوالمتوسّــطـ ولو اتخذت لذلك تغييرات جذرية وعميقة على المستـوى الصّـحي و الاجتماعي.








لكن مهما كــان نحن نجزم القـــول أنّ التســرّب المدرسي ما هو في حقيقة أمــره إلاّ نتيجة حتمية للخيبة و الفشــل الدراسي بالدرجة الأولى ، وإنّ هذا الإخفاق هو في نظرنا أحد العوامل الرئيسية التي كانت و لا زالت تجبر التلميذ على الانقطــــاع أو تدفع أولياءه إلى منعه من مواصلة الدراسة دون أن ننكـــر أنّ هناك أسبـــابا أخـــرى اكثر أثــرا و أكثر تداخلا . لذا لا بدّ








من تبني استراتيجية هادفة لتتبّـــع جذور الظاهرة وفهم أسبــابها و مسببــــاتها .








تطـــــوّر ظاهرة التســرّب :








إنّ تحديد نسبة تطوّر ظاهرة التسرّب يفرض علينا أن نضع منهجية محكمة لتتبع تصاعدها أوتنازلها أو ثبـاتها أو تـأرجـحها من سنة إلى أخــــرى . كما أنّ هذه المنهجية يجب أن تقـــوم أســــاسا على الإحصــاء الجدّي و الاستبيانات على مستوى جميع الأطــــوار و المستويات أي أن تشمل كلّ المراحل الدّراسية التي من المفروض أن يقطعها التلميذ إجباريا من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة العاشرة في الطور الثالث.








وعليه ينبغي أن نقسّـــم الإحصاء على النحو الآتي :








المرحلة الأولى ( عدد المسجلين في السنة الأولى ابتدائي إلى السنة الثالثة )








المرحلة الثانية (عدد المتمدرسين في السنة الرابعة ايتدائي إلى السنة الخامسة )








المرحلة الثالثة ( عدد التلاميذ الذين انتقلوا من السنة الخامسة إلى السنة الأولى متوسّــط إلى غاية السنة الرابعة من التعليم المتوســط ) مقارنة عدد المسجلين بعدد المنقطعين عند نهاية كل سنة وتحديد النــسبة في كل مدرسة و كل إكمالية في كل بلدية في كل دائرة في كل ولاية حتى تبرز بكل جلاء مواقع تفاقم الظاهرة وتجنّد لذلك أساليب العلاج بناء على مجموع المعطيات ومجموع العوامل التي تمّ حصـــرها من خلال الاستبيانات وما أفرزتة الدراسة التحليلية من الأسباب المؤدّيــة إلى تفشي الظّـــــاهرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أ/جيهان القباري
مؤسسة المنتدي
مؤسسة المنتدي
avatar

انثى
العمر : 44
نقاط : 2330
عدد المساهمات : 1279

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي    الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:38 am

العلاج و إجـــــراءاته :








للحد من الظاهرة و سعيا منا إلى تطويق نطاقها و السعي إلى التقليل من عدد المتسربين سنويا إنه لا مناص لنا أن نعمد إلى البحث التربوي الحقّ و الفاعل لنقوم بجملة من التدخلات على مستوى المدارس و المؤسسات التي تتفشى فيها آفة التســرب








إجراءات على مستوى المنظومة التربوية:


بعضها مرتبط بالجانب التربوي وبعضها بالجــانب التنظيمي ونسوق على سبيل الذكر ما يلي :







1- بناء المناهج و البرامج على أسس علمية بحيث تغذّي جميع حاجات المتعلّم و تيسّر له سبل الاستمرارية في اكتساب المعرفة .








2- إعادة النظر في أنماط أدوات القياس و أساليب التّقويم باتّباع الآليـات المستحدثة في هذا الميدان.








3- إعداد كتب قيّـمة شكلا و مضمونا تستجيب بمحتواها و منهجيتها لميول المتعلّم ومتطلباته بحسب الأعمار و درجات النضج الفكري مع اقتـــراح مجموعة من النشاطات كفيلة بتحقيــــق التكوين الذّاتي تساعــده على استيعــاب المعلومات وإدماجها في ذاتــه .








4- التكفــل بالتلاميذ الذين يعانون من بطء الاستيعاب أو العجز في إدماج المعرفة منفردين عن زملائــهم، بالعمل على سدّ الثغرات و دعم المكتسبات ليتمكن المتعلّم من كسب قاعدة معرفية تبنــــي قدراته و كفاءاتــه .








5- تزويد المدارس بكّل الوسائل التّي من شأنها أن تحبّب الدراسة إلى نفوس التلاميذ (نشاطات رياضية، ثقافية ،إعلام آلي…)








6- تسهيل عملية ارتياد التلاميذ المدارس ( توفير النقل ، بناء المدارس بمراعاة الكثافة السكانية للأحياء ، و المسافة و التوازن…)








7- تحقيق مبـدأ تكافؤ الفرص بين جميع المـتمـدرسيــن باختلاف بيئاتهم و مناطقهم الجغرافية .








8- إعادة النظر في توظيف حاملي الليسانس دون أدنى مؤهل في المجال التّربوي والبيداغوجي مع تجنّب عملية الإدماج لما لها من الأثــر السلبي في كثير من المجالات.








9- اعتماد طريقة ناجعة في ميدان تكوين المعلمين و الأساتذة بالتركيز على مجموع المستجدات في حقل التربية و التعليم كـدراسة مختلف المقاربات و أدوات القياس و التّقويم.








10- تبنى استراتيجية فعّـــالة لتكوين المكونين .








11- الحرص على توجيه التلاميذ وفق ما يحدّده ملمح مسارهم الدّراسي لا بناء على ما يرغب فيه الأولياء.








12- إعادة النظر في قضية إرغام التلميذ على البقاء بمقاعد الدّراسة حتّى سنّ 16 عاما بالرغم من العجز الذي يبديه نتيجة لتراكم الضعف ، وفي هذا أرى أنّه من الأليق والأفضل أن نوجّه المتعلّم نحو مراكز التكوين المهني ليكتسب حرفة في صغر سنّه بدل أن نهدر وقته و نجبره على متابعة الدراسة دون رغبة منه باعتبار أن الاستبيانات التي قمنا بها على مستوى مؤسستنا تثبت أن عددا من التّلاميذ يصرّح أنّه يأتي إلى المدرسة لأنّ أولياءه يفرضون عليه أن يبقــى بالمؤسسة رغم أنفه.








13- تزويد كلّ 3 مآمن بأخصائي نفساني يساعد التلاميذ الذين يعانون الأزمات النفسية على تخطي الصعاب.








14- إنشــاء مدارس تعمل على إدمــاج المتسربين و المفصــولين الراغبين في العودة إلى مقاعد الدراسة .








15- تشجيع و تنشيط متابعة التعليم بواسطة المراسلة و الأنترنت .








17- العودة إلى العمل بالنظـــام الداخلي لتمكين التلاميذ الساكنين بالمناطق النائيـــة من








متابعة مســار تعليمي مستقــــرّ.


18- إعادة الاعتبار للمعلّــم و المدرســة و المتعلّـــم وتحسين صورته داخل المجتمع .







إجـــراءات على مستوى المجال الاجتماعي : في هذا المجال إنّ الحقيقة التي لا ينبغي أن نخفيها هي تلك الذهنيات الاجتماعية السلبية التي وللأسف نراها تنتشـــر و تتوسّــع داخل الأســر التي طغى عليها الطابع المادي حيث لا نلمس منهم إلاّ بثّ اليأس وبذور الفشل في نفوس أبنائهم بترديدهم للعبارة : ماذا فعل أخوك بالشهادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mmadjid



ذكر
المزاج :
نقاط : 1
عدد المساهمات : 1

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي    الجمعة يناير 20, 2012 11:37 am

حائر فيك من اين اتيت بهذه المعلومات أين هي المراجع يبدو أنك معلوماتك سطحية و غير منهجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MOHAMED
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
العمر : 20
نقاط : 4171
عدد المساهمات : 2668

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي    الإثنين مايو 21, 2012 8:22 pm

موضوع روعه الروعه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم التسرب المدرسي في ظل النظام التربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة دمياط الجديدة للتعليم الاساسى :: منتدى الطلاب :: السادة المدرسين-
انتقل الى: